الوهاب

الوهاب

الوهاب

الوهاب، ورد في القرآن ثلاث مرات، في سورة آل عمران يقول الله عز وجل: (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)، وفي سورة (ص) مرتين: (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ)، وعلى لسان سليمان عليه السلام: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ).

الوهاب، يجود بالعطاء عن ظهر يد دون أن يطلب من خلقه ثواباً، ودون أن يطلب من خلقه مقابلاً.

الوهاب، المتفضل بالعطايا المنعم بها لا عن استحقاق عليه، يعني: لا، لأن الإنسان مستحق لهذه الهبات وهذه العطايا، وإنما الله عز وجل يهبه ابتداء.

الوهاب، لا يستحق أن يسمى الوهاب، إلا من تصرفت مواهبه في أنواع العطايا، فكثرت نوافله ودامت.

الوهاب،  الله وحده يستحق هذا الاسم، فهو القادر على أن يهب العباد عطايا كثيرة بلاحدود.

الوهاب، القصد من معرفة هذا الاسم أن نحب الله عز وجل، لأنه لا إيمان لمن لا محبة له؟

الوهاب، من آثار عبادة الله تعالى بهذا الاسم انه ينعكس في نفس المؤمن حباً، والحب من علامته الطاعة.

الوهاب، جزيل العطاء والنوال، كثير المن والأفضال واللطف والإقبال، يعطي من غير سؤال، ولا يقطع عن العبد فضله في كل حال.

الوهاب، يعطيك بلا وسيلةـ وينعم عليك بلا سبب ولا حيلة.

الوهاب، الذي يعطي بلا عوض ويميت بلا غرض.

الوهاب، حظ الإنسان من هذا الاسم أن يهب مما آتاه الله عز وجل، من علمه من خبرته من وقته من جهده من مكانته من جاهه في خدمة الناس.

الوهاب، مقتضى الإيمان بهذا الاسم، ان يثق الإنسان أن الله عز وجل وحده هو المستحق لهذا الاسم، لأنه جل جلاله بيده مفاتيح خزائن السموات والأرض، يهب ما يشاء لمن يشاء؛ لأنه جل جلاله مالك الملك.

الوهاب، مقتضى الإيمان بهذا الاسم، أن يشكر العبد ربه على هباته العظيمة، وآلائه الجسيمة، دينية ودنيوية، وأن يبذلها في طاعة الله.

الوهاب، مقتضى الإيمان بهذا الاسم، أن نتخلق بهذه الصفة، فإذا كان لنا مال أو جاه أو علم، وهبناه لوجه الله تعالى.

أسماء الله الحسنى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة) .. تعرف على المعاني الظاهرة والخفية لأسماء الله الحسنى.

أقسام الموقع