أسباب العصبية والانفعال في رمضان وعلاجها

أسباب العصبية والانفعال في رمضان وعلاجها

الشعور بالجوع ونقص الغلوكوز؛ يتسبب بالعصبية والتوتر

-هناك العديد من الأسباب التي تقود إلى تؤدي إلى التوتر العصبي وسهولة استثارة الانفعالات خلال ساعات الصيام، ومن هذه الأسباب:

-نقص النيكوتين والكافيين؛ عند الاشخاص المدمنين على الشاي والقهوة، وكذلك المدمنين على عن التدخين، فتشمل علامات الانسحاب بالإضافة إلى الصداع الشديد، المعاناة من العصبية المُفرطة وفقدان الأعصاب بسهولة أيضاً، ويكون هذا طبيعياً خاصةً خلال الأيام القليلة الأولى من رمضان، وقد يتكيف الجسم مع هذا، ولكن بعد مرور عدّة أيام من الصيام، فالنيكوتين يؤدي إلى توسيع الشرايين العصبية، وبالتالي يزداد تدفق الدم إلى المخ، وعندما يتوقف ما يحصل عليه الجسم من النيكوتين أثناء الصيام يقلّ تدفق الدم مما يسبب الصداع، هذا الصداع قد يؤدي بدوره إلى عدم احتمال أي موقف أو حديث مهما كان بسيطاً، وقد يتسبب في الوصول إلى قمة الانفعال.

-اضطراب النوم؛ من أبرز الأشياء التي تتسبب في العصبية والاضطرابات المزاجية في رمضان، وهو ما يُطلق عليه اختلال الساعة البيولوجية للإنسان، بسبب تغير مواعيد النوم، فالبعض لا يستطيع النوم نهاراً، والبعض الآخر لا يستطيع أن يأخذ كفايته من النوم ليلاً بسبب السهرات الرمضانية، وأحياناً يكون الصيام سبباً مباشراً في حدوث مشكلات النوم، فالأكل أثناء المساء، وبدء الجسم في عملية الهضم النشط ليلاً، غالباً ما يخلق مشاكل النوم، وهذا يترك الصائمون يعانون من تقلبات النوم والصداع والاضطرابات المزاجية والعصبية.

-الشعور بالجوع  ونقص الغلوكوز؛ يتسبب بالعصبية والتوتر، يحدث الشعور بالجوع بسبب هرمون الجريلين، والذي يتم إنتاجه في كل من المعدة والغدة النخامية، والجوع يسبب انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم ما يجعلنا نشعر ببعض الضعف والضيق والعصبية.

-نقص الماء؛ يمكن أن يحصل لدى البعض خلال الصيام، فيكون مسؤولاً عن اضطراب وظائف الخلايا الدماغية، مما يسبب زيادة العصبية والانفعال والتوتر وضعف التركيز، فالماء له أهمية بالغة في عمل الدماغ، حيث يشكل 75 % من الدماغ،  وقد اكتشف مجموعة من العلماء أن الجفاف يؤثر على الإدراك والتركيز والقدرة العامة على التفكير بوضوح والتحكم في الحالة المزاجية، ووجد باحثون من مختبر الأداء البشري بجامعة كونيتيكت الأمريكية أنه حتى الجفاف الخفيف يُغير مزاج الشخص ومستويات الطاقة والوظائف العقلية، ويُسبب التوتر العصبي.

العلاج:

-التنفس بعمق والاسترخاء؛ يساهم في تقليل التوتر والعصبية والحدّ من الانفعال، كذلك إذا كنت تشعر بأنك غير قادر على السيطرة على انفعالاتك وغضبك، يُمكنك الاسترخاء لمدة 5 دقائق على الأقل والابتعاد عن كل ما يزعجك قبل استئناف مهامك وأنشطتك من جديد.

-الإكثار من شرب الماء بعد الإطار؛ اشرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب من الماء موزعة بين وجبة الإفطار والسحور، لتجنب التأثيرات العصبية.

-الحصول على قدرٍ كافٍ متواصل من النوم؛ بمجموعة ساعات منتظمة في معظم الأيام عندما يكون ذلك ممكناً، كل شخص لديه حاجة فسيولوجية مختلفة من حيث مجموع ساعات النوم التي يحتاجها بشكل عام، يوصى بالحصول على عدد من ساعات النوم في الليل وغفوة قصيرة في فترة ما بعد الظهر.

-الانتظام في ممارسة الرياضة؛ يساعد على التخفيف من حدّة التوتر، كما أن الرياضة تُقدم متنفساً صحياً للتنفيس عن طاقة الغضب والانفعال التي لدى الشخص.

-اتباع نظام غذائي متوازن؛ بإمكانه تقليل حدّة التوتر والانفعال العصبي، فهو يمد الجسم بالطاقة، وبعكسه يمكن للشعور بالإجهاد والإنهاك ان يؤدي إلى الانفعال والعصبية، كذلك فإن بإمكان بعض المواد الغذائية أن تُقلل من مستويات الكورتيزول والأدرينالين، وهما هرمونا التوتر اللذان يؤثران سلباً على الجسم مع مرور الوقت.

شارك المقال

مواضيع ذات صلة

أقسام الموقع